رؤية السعودية 2030 هي خطة استراتيجية أطلقتها المملكة العربية السعودية في عام 2016 بهدف تقليل الاعتماد على النفط وتعزيز التنويع الاقتصادي من خلال تطوير القطاعات غير النفطية مثل السياحة، الترفيه، التكنولوجيا، والطاقة المتجددة. حتى 2 أبريل 2025، تُظهر التقدم في هذه الرؤية تأثيرًا واضحًا على إعادة تشكيل المشهد المالي، خاصة في أسواق الأسهم، السندات، والعملات الأجنبية. فيما يلي تحليل مفصل لتأثيراتها.
تهدف رؤية 2030 إلى خفض نسبة إيرادات النفط في الناتج المحلي الإجمالي وزيادة مساهمة القطاعات غير النفطية. في السنوات الأخيرة، شهد النمو غير النفطي تسارعًا ملحوظًا مدفوعًا بالطلب المحلي القوي. يعود هذا النمو بشكل رئيسي إلى تحسينات في البيئة التنظيمية والتجارية، مثل الزيادة الكبيرة في عدد الصفقات الاستثمارية والتراخيص. كما يلعب صندوق الاستثمارات العامة دورًا حيويًا في توجيه رأس المال لتحفيز الاستثمار في القطاع الخاص. تسعى المملكة بحلول عام 2030 إلى رفع مساهمة القطاع الخاص في الناتج المحلي الإجمالي من 40% إلى 65%، وزيادة حصة الاستثمار الأجنبي المباشر من 3.4% في 2025 إلى 5.7% بحلول 2030. تشمل هذه الجهود تعزيز الاستثمار المحلي ورفع نسبة الصادرات غير النفطية من 16% إلى 50%.
يعكس سوق الأسهم السعودي، المتمثل في مؤشر تداول لجميع الأسهم (TASI)، التطورات الاقتصادية. حتى 27 مارس 2025، بلغ المؤشر 12,025.05 نقطة، بانخفاض سنوي قدره 4.3% وتغير شهري بنسبة -0.09%. قد يعكس هذا التقلب ردود فعل السوق تجاه أسعار النفط ونمو القطاعات غير النفطية. يبرز أداء القطاعات غير النفطية، حيث سجلت القطاعات مثل البنوك، النقل، خدمات الاتصالات، والمعدات الطبية نموًا في الأرباح، مما يؤكد جهود التنويع الاقتصادي. على سبيل المثال، زاد عدد الشركات في القطاعات غير النفطية بشكل ملحوظ في السنوات الأخيرة، مع ظهور صناعات ناشئة مثل تكنولوجيا المعلومات. ومع ذلك، تظل البيانات التفصيلية لعام 2025 محدودة، مما يشير إلى أن سوق الأسهم قد يستفيد من توسع الاقتصاد غير النفطي، لكنه يواجه في الوقت ذاته عدم اليقين والتقلبات على المدى القصير.
يتأثر سوق السندات بتغيرات احتياجات التمويل في إطار رؤية 2030. تخطط المملكة لتعميق أسواق الديون والأسهم لجذب الاستثمار الأجنبي المباشر، حيث من المتوقع أن تصل الاستثمارات الإجمالية للحكومة والكيانات ذات الصلة والقطاع الخاص إلى 12 تريليون ريال سعودي (حوالي 3.2 تريليون دولار) بحلول 2030. قد يعزز ذلك نمو السوق المالية المحلية، خاصة في إصدار السندات من قبل الشركات في القطاعات غير النفطية. من المحتمل أن تقلل جهود التنويع من اعتماد الحكومة على الاقتراض، حيث ستزداد الإيرادات غير النفطية مثل الضرائب وعوائد صندوق الثروة السيادي. تتوقع ميزانية 2024 عجزًا في 2025 و2026، لكن ذلك يتماشى مع استمرار بناء قطاعات جديدة مثل الصناعة التحويلية والطاقة المتجددة. مع ذلك، تظل بيانات سوق السندات لعام 2025 غير واضحة، والتأثيرات طويلة الأمد تحتاج إلى مزيد من المتابعة.
تتأثر سوق العملات الأجنبية بعاملين رئيسيين: استقرار الريال السعودي ونمو الصادرات غير النفطية. يرتبط الريال بالدولار الأمريكي، مما يوفر الثقة للمستثمرين الأجانب ويضمن استقرار السوق، خاصة في ظل تقلبات أسعار النفط. يُعد نمو الصادرات غير النفطية هدفًا رئيسيًا لرؤية 2030، ومن المتوقع أن يرتفع بشكل كبير بحلول 2025. على سبيل المثال، من المتوقع أن يستمر ارتفاع معدل انتشار سوق التجارة الإلكترونية، مع زيادة ملحوظة في نسبة المدفوعات الإلكترونية في المعاملات التجارية، وهو ما يتماشى مع هدف المجتمع غير النقدي. تدعم هذه التغييرات تعزيز احتياطيات العملات الأجنبية، لكن التأثيرات طويلة الأمد تتطلب دراسة إضافية.
بشكل عام، تعمل رؤية 2030 على إعادة تشكيل المشهد المالي من خلال نمو الاقتصاد غ Ascendingly يظهر سوق الأسهم إمكانات نمو القطاعات غير النفطية، لكن بيانات 2025 تشير إلى تقلبات قصيرة الأمد. قد يستفيد سوق السندات من تقليل الاعتماد الحكومي على الاقتراض بسبب التنويع، مع احتمال زيادة إصدار السندات من القطاعات غير النفطية. يحافظ سوق العملات الأجنبية على استقراره بفضل ربط الريال بالدولار ونمو الصادرات غير النفطية. ومع ذلك، تظل البيانات المحددة لعام 2025 محدودة، والتأثيرات طويلة الأمد تحتاج إلى متابعة، خاصة في ظل الاقتصاد العالمي وتقلبات أسعار النفط.
عند النظر في الأسهم، والمؤشرات، والفوركس (الصرف الأجنبي)، والسلع للتداول وتوقعات الأسعار، تذكر أن تداول العقود مقابل الفروقات ينطوي على درجة كبيرة من المخاطر وقد يؤدي إلى خسارة رأس المال.
الأداء السابق لا يشير إلى أي نتائج مستقبلية. يتم توفير هذه المعلومات لأغراض إعلامية فقط ولا يجب تفسيرها على أنها نصيحة استثمارية. تداول العقود مقابل الفروقات والرهانات على الفروقات في العملات الرقمية محظور لجميع عملاء التجزئة في المملكة المتحدة.